عرف السبب فبطل العجب
تقرير / أيمن علي صالح هادي الظفري ....
كلنا شاهد -أو سمع على الأقل - الحوادث المرورية التي حدثت في التقاطع الكائن أمام البنشر - في موقعه القديم- والتي زاد عددها عن 16 حادث منذ أن تم تدشين هذا الطريق وقد اختلفت هذه الحوادث من حيث الخسائر المادية والروحية فمنها ما كان فادحا من الناحية المادية ومنها ما تسبب في كثير من الإصابات ، وكان أخر هذه الحوادث ، حادثه صدم بائع جريده الأيام قبل عدة أسابيع والحمد لله لا توجد خسائر في الأرواح )) ولكن لنواجه الأمر من ناحية منطقية ،ولنسأل أنفسنا السؤال التالي :
هل يعقل أن جميع من وقع عليهم الحوادث كانوا مخطئين؟
إذا فهذا يسير بنا إلى إجابتين مختلفتين وبالتالي إلى حلين مختلفين .
فا الجواب الأول أن جميع السائقين غير مؤهلين لقيادة السيارات ، والحل إعادة تأهيلهم ومنعهم من قيادة السيارة إلى إشعاراً أخر .... وهذا جوابُ بعيدُ عن المنطق وكذالك هو الحل
والجواب الثاني أن السبب يكمن في الطريق ،فهناك من يقول انه يفترض أن تكون هناك (جولة) لتنظيم السير والحل إذاً هو إنشاء جولة تعمل على تنظيم السير . وهذا الحل الممكن والمتوقع . . . ولكن ومن حيث لا نعلم طالعنا السبب الرئيسي لهذه الحوادث ألا وهو (البنشر) ،فقد كان هذا البنشر بمثابة الحاجز الذي يمنع السائقين من رؤية السيارات القادمة من شارع ألكثيري وكذالك السيارات القادمة من شارع السنافر عن رؤية بعضهم البعض فيؤدي ذالك إلى وقوع مالا يحمد عقباه .
وكان الحل الأنسب بتهديم هذا البنشر ، وجعل مجال الرؤية مفتوحاً أمام السيارات القادمة من الجهتين
وبناء على هذا فأننا نحلل المعطيات على النحو التالي : كانت اغلب الحوادث وان لم تكن جميعها تقع بين السيارات القادمة من شاع السنافر وشارع ألكثيري . وهذا ما يؤكد ((نظرية البنشر الحاجز)) . ولذالك فإن الحل الأنسب للمسألة قد تم ، واكبر دليل هو انه لا توجد حوادث من بعد هدم البنشر في هذا التقاطع إلى الآن ... ونسأل الله أن يستمر على هذا الحال .
كتبها abdo في 07:20 صباحاً ::
الاسم: abdo
