اتحاد الطيارين

الأربعاء,أيار 14, 2008


قطع اليل المظلم تغزو نهارا

تقرير / أيمن علي صالح هادي الظفري ....

إن من أهم المشاكل التي نواجهها في حاراتنا ، وتحديداً ،من جهة حارة النساء المغلقة بالبردين (الزغط)، هي مشكلة قطع الليل المظلم والتي إن اصطلحت تسميتهم باالاغبيا الذين يدخلون حارة (زغط) النساء كل يوم ويبيعون لهم بضائعهم بهذه الاسم .

ولو صحت كلمة أولاد عليهم - باعتبارهم اكبر من لفظة أولاد ، فنحن بدورنا نؤكد على أن نساء حارتنا هن أمهاتنا وأخواتنا وهن اشرف واعف من خلق الله ، ويعلمن كيف يتصرفن في مثل هذه المشاكل.

ولكن لماذا لا يكون الحل جذريا بدلاً من الحل قصير المدى.

واهم المشاكل التي تنجم عن دخول (( قطع الليل المظلم )) هي:

1- رؤية الأمهات ولأخوات الشريفات من قبل أولئك الأغبياء .

2- بيع الشيء المسروق وهو الشيء العظيم الإثم.

3- الضجة والمشاكل التي يصنعونها عند المرور .

وبرغم من قيام بعض الجيران الكرام بإخراجهم من الحارة(الزغط) فأنا اكرر بأننا نريد حلاً جذرياً لهذه المشكلة

ونحن نقترح بوضع باب حديدي يقفل بقفل ويوضع المفتاح عند احد الجيران ولا يفتح إلا في الحالات الضرورية مثل تصليح مشكلة البيارات وتسجيل عدادات المياه وغيرها

وإذا تطلب الأمر ملى السور (البردين) بالزجاج لمنع تسلقهم فلا مانع من ذلك .

ولكن لابد من حالٍ جذرياً لهذه المشكلة .