اتحاد الطيارين

الأربعاء,أيار 14, 2008


حيّنا يغرق في الظلام

تقرير / أيمن علي صالح هادي الظفري .....

لا تلبث الشمس أن تغمض عينيها معلنة عن نهاية يوم جديد على حينا حتى تبدأ معاناةٌ أخرى فغروب

الشمس يعتبر فاصلاًً بين حقبتين زمنيتين مختلفتين الأولى "قبل الغروب " عصر الازدهار والعمران

والتطور في البنيان. والثانية "بعد الغروب" عهد العصور الوسطى حيث لا يجد فيها السائر طريقه  إلا

بشق الأنفس .عند ما صغت هذه ألمقدمه لم يكن قصدي التهويل و التكبير بل كان القصد هو تقريب الحال إ

لى الأذهان والعقول لِنَعّيَ ما يحصل في حينا فأننا لا نكاد نرى سراجاً واحداً مضاءً في الحي ( لا اقصد

بذالك مصابيح المنازل ) .

 عدا سراج العمود الكائن في وسط الحي . علينا أن نعرف أن هذه مشكلةٌ كبيره ويجب علينا إيجاد حل

جذري لها . ولكي لا يقال عني ((كثير المقال قليل الأفعال))   فا أنا أسوق هذا المقترح ونبدأ جمع

مساهمات ماديه من أهل الحي -( لا تقل أُف)- وبشراء بعض المصابيح الكبيرة التي تعلق على الأعمدة

الكهربائية ثم القيام بتعليقها . وليس القصد  الاكتفاء بهذا الحل ، فإنما هو وسيله وبداية لحلول أخرى .

 والمهم ألا نسمع بالأُذن اليمنى ونخرجه من اليسرى ...... أو نقرا بالعينين وننسى بعد يومين.